الاثنين 15 ديسمبر 2014 05:12 ص

التقى رئيس حزب «القوات اللبنانية» «سمير جعجع» اليوم الاثنين، ولى ولى العهد السعودى الأمير «مقرن بن عبد العزيز آل سعود»، وذلك ضمن زيارته للسعودية التي بدأت أمس الأحد، والتي تعد الزيارة الثانية خلال أقل من شهرين.

وقال بيان لحزب «القوات اللبنانية»: «استعرض الطرفان الأوضاع السياسية فى المنطقة بدءاً من العراق مروراً بسوريا وفلسطين وصولاً إلى لبنان، حيث كان هناك توافق على ضرورة حصول الانتخابات الرئاسية اللبنانية بأسرع وقت ممكن»

وأضاف البيان «أكّد الأمير مقرن لجعجع أن السعودية تقف دائماً إلى جانب لبنان وستبقى تدعمه فى كلّ الخطوات التى من شأنها تعزيز استقراره وسيادته وأمن شعبه، وكانت مناسبة شكر خلالها جعجع صاحب السمو والمملكة العربية السعودية على الهبات التى قدمتها لدعم الجيش اللبنانى ما سيُمكّنه من مواجهة الإرهاب وكلّ الأخطار المحدقة بلبنان».

وتتزامن الزيارة مع الحركة التي يقوم بها المبعوث الفرنسي «جان فرنسوا جيرو» المتعلقة برئاسة الجمهورية، والحوار الذي وضع على الطاولة بين تيّار «المستقبل» وحزب الله، والحراك الجاري على الساحة المسيحية للتفاهم على مرشح أو اثنين، والذي ترعاه بكركي وينشط وسطاء منها في جمع النائب «ميشال عون» مع «جعجع»، وأكد مصدر عسكري أن «اللقاء بين جعجع وعون بات قاب قوسين أو أدنى، فور عودة جعجع من السعودية»، مشيرًا إلى أن المساعي تتركز حاليًا على نقاط البحث بين الرجلين، في ضوء الشروط المطروحة من قبل الطرفين.

كما تأتي زيارة «جعجع» أيضًا في ظل البحث عن بدائل وطرح أسماء جديدة، غير تلك المعروفة في جعبة الوسطاء الدوليين، واستبعد مصدر نيابي أن تكون للزيارة صلة بالمواقف التي أعلنها الرئيس «أمين الجميل» في الجنوب، والتي عكست تقاربًا مع الفريق الشيعي «أمل» و«حزب الله» وتكريساً للعلاقة مع الحزب التقدمي الاشتراكي.

ونفى مصدر حكومي أن يكون واردًا توقيع بروتوكولات هبة 3 مليارات دولار المقدمة من المملكة العربية السعودية لتأمين السلاح للجيش اللبناني من فرنسا، في بيروت، مشيرًا الى أن اللمسات الأخيرة لتوقيع بروتوكولات هذه الهبة، قد وضعت في الاجتماعات التي عقدت برئاسة الرئيس «سلام» أثناء وجوده في باريس، في حضور وزير الدفاع «سمير مقبل» وكبار ضباط الجيش مع وزير الدفاع الفرنسي «ايف لودريان» الذي وقع السبت الاتفاق على ملف تسليح الجيش اللبناني.

وتسلم الجانب اللبناني نسخة منه ليتم اليوم الاثنين إطلاع قائد الجيش «العماد جان قهوجي» عليه، ومن ثم سيرسل إلى المملكة العربية السعودية للموافقة النهائية عليه، وإعادته إلى الجهات المختصة في مهلة أقصاها شهر، ليتسنى للجانب الفرنسي البدء بتسليم الجيش اللبناني الأسلحة المطلوبة.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات