الثلاثاء 23 ديسمبر 2014 05:12 ص

استبعد وزير الدولة الإماراتي ورئيس المكتب التنسيقي للمشاريع التنموية الإماراتية في مصر الدكتور «سلطان الجابر»، أن تتأثر مساعدات الإمارات لمصر بالتقلبات الحادة التي شهدتها أسواق النفط العالمية في الفترة الماضية.

وكانت أسعار النفط سجلت الأسبوع الماضي أدني مستوياته منذ مايو 2009 لتخسر نحو 50% من قيمته منذ أواخر يونيو الماضي، بسبب تزايد الإنتاج في الولايات المتحدة وضعف النمو الاقتصادي وقرار أعضاء أوبك في شهر نوفمبر/تشرين الثاني بعدم خفض الإنتاج.

وتملك الإمارات سابع أكبر احتياطي مؤكد للنفط في العالم (7% من احتياطيات النفط، حوالي 98 مليار برميل)، وهي ثامن أكبر منتج للنفط في العالم؛ حيث بلغ متوسط الإنتاج اليومي 2.8 مليون برميل يوميًا في 2013 – والذي يأتي تقريبًا مناصفة بين الحقول البرية والبحرية. وتعتزم الإمارات أن تزيد متوسط الإنتاج إلى 3.5 مليون برميل يوميًا.

وقال «الجابر»، على هامش مؤتمر صحفي عقد ظهر اليوم الثلاثاء بالعاصمة المصرية القاهرة، للإعلان عن ماراثون زايد الخيري العالمي: «سنقف إلي جوار المصريين لحين عبور أزماتهم ولن تتأثر مساعدتنا لهم بأي اضطرابات تشهدها الأسواق العالمية».

وتحظى مصر بدعم قوي من الإمارات والسعودية والكويت التي قدمت لها مساعدات بأكثر من 20 مليار دولار عقب الانقلاب العسكري على الرئيس محمد مرسي في يوليو/تموز 2013.

وفى وقت سابق من أغسطس/آب الماضي، قال مسؤول في الهيئة المصرية العامة للبترول إن الإمارات اتفقت بشكل مبدئي على تزويد مصر بجزء كبير من احتياجاتها البترولية حتى سبتمبر 2015 بقيمة 8.7 مليار دولار.

وفيما يخص استعدادات الإمارات لمؤتمر قمة مصر الاقتصادية، قال الجابر: «نقف بجانب الزملاء بمصر فيما يتعلق بنواحي الدعم الفنية والإدارية الخاصة بالمؤتمر».

وكان العاهل السعودي، الملك «عبد الله بن عبد العزيز»، قد دعا لمؤتمر «المانحين» بعد فوز الرئيس «عبد الفتاح السيسي» - الذي قاد انقلابا عسكريا في مصر- بالانتخابات الرئاسية في مصر، وهو ما أيدته الإمارات على الفور ولكن الحكومة المصرية فضلت أن يكون المؤتمر تحت مسمى قمة مصر الاقتصادية بعنوان «مصر المستقبل».

وأوضح «الجابر» أن الإمارات سيكون لها دور كبير في قمة مصر الاقتصادية، بما يساعدها على استقطاب استثمارات بمليارات الدولارات، وخلق فرص عمل جديدة».

المصدر | الخليج الجديد+ مباشر