كشف المغرد السعودي الشهير «مجتهد» عن تطورات جديدة فى المشهد السعودي الداخلي، وذلك بعد تكوين خلية لإدارة أزمة مرض «الملك عبدالله»، كما وصفها «مجتهد» بأنها تأتي فى إطار قفز الأمير «متعب بن عبدالله» مبكرا علي السلطة.

وأضاف «مجتهد» في تغريدات له عبر موقع «تويتر»: «بتوجيه من التويجري متعب بن عبدالله يقفز مبكرا للسلطة بإنشاء خلية أزمة برئاسة ولي العهد شكليا ورئاسته هو حقيقة وعضوية مقرن ومحمد بن نايف».

وحول وظيفة «خلية الأزمة»، أكد «مجتهد» أن مهمة الخلية أمران أولهما «إدارة أوضاع البلد خلال مرض الملك»، إضافة إلي «التعامل مع تداعيات وفاة الملك»، مشيرا أن الخلية المذكورة عقدت بالفعل أول اجتماعاتها قبل ستة أيام في مكتب ولي العهد.

وفي تغريدة أخري، أوضح «مجتهد» أن رئيس الديوان الملكي «خالد التويجري» نجح في إقناع الأمير «محمد بن نايف» بأن يدعم الأمير «متعب بن عبدالله» بدلا من الأمير «أحمد بن عبدالعزيز».

وبحسب «مجتهد»، فإن «التويجري» أقنع «بن نايف» أن الأمير «أحمد» سيطرده من الداخلية لو تمكن، مضيفا: «يبدو أن محمد بن نايف يتصرف كما لو اقتنع بتحذير التويجري لكن لا ندري إن كانت قناعة حقيقية أو خدعة حتى يتخلص من الجميع ويقفز فوقهم للسلطة».

وكان «مجتهد» قد أكد قبل أيام أن رئيس الديوان الملكي «خالد التويجري» والأمير «متعب بن عبدالله» وزير الحرس الوطني ونجل  الملك فى حالة «تكتم شديد على وضع الملك» ويمنعون أي شخص من الدخول عليه، مؤكدا أنه «لم يدخل عليه منذ وضع الأنبوب إلا سلمان ومقرن لدقائق معدودة»، أما باقي الزوار يستضافون في خيمة معدة للضيوف. بحسب «مجتهد»

وفي تغريدة أخري، أكد «مجتهد» أن «الحزب المناهض لمتعب بن عبدالله يبدأ التحرك والتويجري شاعر بورطة لأنه بعد وضع الانبوب لا يستطيع إصدار شيء باسم الملك يؤمن به وضع متعب».

من ناحية أخرى، طمأن الأمير «سلمان بن عبدالعزيز»، ولي العهد السعودي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، عدد من الزعماء والمسؤولين العرب، الذين اتصلوا به للاطئنان على صحة ملك البلاد، «عبد لله بن عبد العزيز».

وكان الديوان الملكي السعودي قد أكد الجمعة قبل الماضية أنه تبين بعد إجراء الفحوصات الطبية للعاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز (90 عاما) وجود «التهاب رئوي» استدعى وضع أنبوب مساعد على التنفس بشكل مؤقت وتكلل هذا الإجراء بالنجاح، وجاء هذا الإعلان فى محاولة لاحتواء الشكوك التي أثيرت حولت صحة الملك، بعد يومين من إعلان الديوان الملكي دخوله، مدينة الملك عبدالعزيز الطبية للحرس الوطني بالرياض، لإجراء بعض الفحوصات الطبية.

ونشرت وسائل إعلام غربية صورة ظهر فيها أنبوب تنفس رفيع يخرج من أنف العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز، بينما كان يلتقي الرئيس الأمريكي باراك أوباما يوم  28 مارس/ آذار الماضي، وهي صورة أثارت تكهنات بشأن تدهور كبير في صحة العاهل السعودي واحتمال تنحيه عن الحكم نظرا لحالته الصحية.

وربطت التكهنات ذلك بإصدار العاهل السعودي يوم 27 مارس/ آذار الماضي، قرارا بتولي أخيه غير الشقيق الأمير مقرن بن عبد العزيز (69 عاما) وليا لولي العهد الحالي الأمير «سلمان بن عبدالعزيز»، على أن «يبايع ولياً للعهد في حال خلو ولاية العهد، ويبايع ملكاً للبلاد في حال خلو منصبي الملك وولي العهد في وقت واحد»، لكن آنذاك نفت مصادر سعودية نية الملك، الذي يتولى الحكم منذ عام 2005، التنحي عن الحكم، معتبرة أنه لا يزال قادراً على إدارة دفة البلاد.

 

اقرأ أيضاً

ذي إيكنوميست: حالة الملك «عبدالله» حرجة ... والتغيير الجيلي يلوح في الأفق

السعوديون يسعون لوضع ”رئيسهم الجديد“ في البيت الأبيض

«مجتهد»: تكتم شديد علي وضع الملك .. ولم يدخل عليه سوي «سلمان» و«مقرن» لدقائق معدودة

تزايد الشكوك حول صحة «الملك عبدالله» رغم بيان الديوان الملكي

الجارديان: ”شرور“ المنطقة العربية تصيبنا جميعا .. وعلى واشنطن ضمان نقل سلس للسلطة في السعودية

فيديو..«العريفي» يزور «الملك عبدالله» للاطمئنان على صحته

العجلة الملكية

«ساينس مونيتور»: صراع الأجيال يهدد بشل دور الرياض الإقليمي والدولي

المملكة العربية السعودية بعد الملك «عبدالله»

الأمير «سعود بن سيف النصر»: التكتُّم على الوضع الصحي للملك «مفسدة قومية»

«مجتهد»: ”إشاعة“ تتردد عن استعداد «التويجري» لمغادرة المملكة علي متن طائرة خاصة

مصادر لـ«الخليج الجديد»: الوضع الصحي للملك «عبدالله» حرجا .. و«مجتهد» يكشف المزيد

«‏الاندبندنت»: لندن تحقق مع معارض سعودي بتهمة محاولة اغتيال الملك «عبد الله»

المصدر | الخليج الجديد