الثلاثاء 17 فبراير 2015 03:02 ص

طالبت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا السلطات الإماراتية بالكف عن انتهاك حقوق المواطنين الإمارتيين والمقيمين على خلفية سياسية كما طالبت بوقف التضييق على أسر المعتقلين و الإفراج الفوري عن النساء الثلاث العتقلات، مشيرة أن اعتقالهن تم  دونما أساس من قانون.

وقالت المنظمة أن جهاز أمن الدولة الإماراتي اعتقل ثلاث نساء إماراتيات يوم الأحد 15 فبراير/شباط الجاري الساعة الرابعة عصرا بعد استدعائهن للمقابله ولا يعرف حتى اللحظة مكان احتجازهن حيث لا يسمح للعائلة أو محامي بزيارتهن.

 وبينت المنظمة أن النساء المعتقلات هن «أسماء، مريم واليازية خليفة السويدي» وهن أخوات المعتقل «عيسى خليفة السويد» المحكوم في قضية ألـ 94 إماراتي على خلفية اتهامات كيدية مفادها تآمر المتهمين وتشكيل تنظيم للإستيلاء على السلطة بالقوة.

وفي السياق ذاته، دعا المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان، الأمم المتحدة والمنظمات المعنية بحقوق الإنسان إلى التحرك العاجل من أجل إطلاق سراح الشقيقات الثلاث المختطفات لدى جهاز أمن الدولة الإماراتي منذ أول أمس الأحد.

وناشد المركز في بيان السلطات الإماراتية الإفراج الفوري عن «أسماء» و«مريم» و«اليازيه خليفة السويدي» المختفيات قسرا دون أي جرم اقترفنه سوى أنهن شقيقات معتقل الرأي «عيسى خليفة السويدي».

في غضون ذلك دشن نشطاء ومغردون وسم بعنوان «#جريمة_اعتقال_ثلاث_إماراتيات» أعربوا فيه عن غضبهم، وعدم شعورهم بالأمان في وطنهم، مؤكدين أنهم لن ينسوا مثل هذه الجريمة والتي بحسب قولهم «ستضاف إلى تاريخ بن زايد الأسود».

وطالبت الدكتورة «مريم الظفيري» شقيقة المعتقل «صالح الظفيري» بالإفراج الفوري عن المعتقلات، مؤكدة أنه «ليس من المروءة أن تسجن العفيفات».

وأضافت «إذا وصل الأمر إلى اعتقال النساء فعلى الدنيا السلام ، فقد ماتت النخوة وحق لنا أن نعزي الرجال، كنا في زمنٍ لا نقبل أن تبيت المرأة خارج بيتها، واليوم تبيت الحرائر في السجون».

واعتبر حساب  المعتقل «أحمد غيث السويدي» وهو حساب يديره مقربون منه أن «أحقر جريمة تمر على أهل الإمارات تعتقل المرأة لأنها دافعت عن أخيها».

وأكد حساب «المواطنون السبعة» هو حساب معنى بالإماراتيين السبعة الذين أسقطت الدولة عنهم الجنسية، أن «الخطوط الحمراء ستبقى حمراء ولن نتهاون بها و#حرائر_الإمارات أول هذه الخطوط الحمراء التي لايتنازل عنها عزيز النفس».

وعلق الشيخ «محمد العوضي» على حادثة الاعتقال قائلا: «مروءات الجاهلية الأولى منعتهم من استعراض عضلاتهم على النساء المستضعفات …لكن جاهلية عرب اليوم لا دين ولا مروءة !!». فيما قال الشيخ «عبد العزيز الطريفي»: «إذا أراد الله إهلاك ظالم أعماه ليسير إلى هلاكه بنفسه، حتى لو قُطع طريق مصرعه عليه حرص على بديل يوصله إليه (سنستدرجهم من حيث لا يعلمون)».

وتساءل حساب «الإمارات الأن» «هل بقت من مرؤة لشيوخ #الإمارات بعد اختطاف شقيقات المعتقل د.عيسى السويدي لدفاعهن عن أخيهن».

وقال الشيخ «حامد العلي»: «إذا اعتُقل النساءُ لأجل رأيٍ فهذا العارُ من شرّ الخصالِ، فلا الإسلام قطعا يرتضيهِ ولا حتى المـروءة بالرجالِ».

واعتبر «حميد النعيمي» أن «#جريمة_اعتقال_ثلاث_إماراتيات يعكس الوجه الحقيقي لدرجة الخلاف السياسي!الأستاذ عيسى السويدي معتقل لسنوات..والآن دور أخواته! ابتزازٌ ولا قيم!». متسائلا «هل أصبح جهاز أمن الدولة خارج السيطرة ، كي يتجرأ على النساء !! أم أخلاق السادة الكبار انحدرت لهذا المستوى !!».

 

المصدر | الخليج الجديد