الخميس 18 يوليو 2019 07:35 ص

اعترفت هيئة الترفيه السعودية أمام مجلس الشورى السعودي بأن عدم القبول الاجتماعي لدورها من بين أبرز الصعوبات التي تواجهها.

في المقابل أرجعت لجنة الثقافة والإعلام والسياحة والآثار بالمجلس السبب في ذلك إلى بعض الفعاليات التي قامت بها الهيئة أو رخصت لها.

وقالت اللجنة إن تلك الفعاليات، التي لم تسمها، لا تتوافق مع رسالة الهيئة المنصوص عليها، والتي تذكر بأنه "نفخر بهويتنا الإسلامية والعربية ومورثنا التاريخي والثقافي والحضاري".

وترى اللجنة أن هذه الرسالة تنبثق من ما قضى به النظام الأساسي للحكم في المملكة وقد نص في المادة الأولى منه على أن "السعودية، دولة عربية إسلامية، ذات سيادة تامة، دينها الإسلام، ودستورها كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، ولغتها هي اللغة العربية، وعاصمتها مدينة الرياض".

ودعت اللجنة الهيئة إلى تضمين تقاريرها القادمة توضيحا عن رؤيتها للفرص الاستثمارية والوظائف التي سيتيحها قطاع الترفيه للمواطنين، وفقاً لما قضت به رؤية المملكة.

وأسست السعودية هيئة الترفيه لتحقق رؤية ولي العهد السعودي في رسم صورة للمملكة أكثر انفتاحا، لكن خبراء وعلماء اجتماع حذروا من أن الخطوات التي تتخذها المملكة أسرع مما يحتمله المجتمع السعودي الذي تربى على فتاوى أكثر محافظة.

المصدر | الخليج الجديد