الخميس 3 ديسمبر 2015 01:12 ص

قال وزير الطاقة الروسي «ألكسندر نوفاك» إن بلاده علقت الأعمال التحضيرية لمشروع خط أنابيب الغاز «تركيش ستريم».

وأوضح «نوفاك» أنه تم حاليا وقف العمل في مشروع «تركيش ستريم»، لكنه ذكر أن محادثات بناء محطة للطاقة النووية في تركيا ما تزال قائمة.

بدوره، أعلن «أليكسي ميللر» رئيس شركة الطاقة الروسية «غازبروم»، توقف المباحثات مع أنقرة حول مشروع «السيل التركي» لنقل الغاز، معللا ذلك بـ«عدم تلقي روسيا أي طلب من تركيا بشأن مواصلة المباحثات».

وأضاف «ميللر»، في تصريح صحفي أدلى به، اليوم الخميس، أنه «في حال أرادت أنقرة استمرار مباحثات مشروع السيل التركي فإمكانها مراجعة روسيا بهذا الخصوص».

وتابع «ميللر»: «إذا أوقفت غازبروم نقل الغاز إلى تركيا، فإن ذلك يقوض سمعة الشركة في تركيا، لذا نأمل ألا يحصل أمر كهذا».

واعتبر «ميللر»، مذكرة التفاهم الأولية التي وقعتها كل من شركة خطوط أنابيب نقل البترول التركية (بوتاش)، وشركة النفط الوطنية القطرية، أمس الأربعاء لاستيراد تركيا الغاز الطبيعي المسال من قطر على المدى الطويل وبشكل منتظم، أنها خطوة سياسية لتبديد قلق مستوردي الغاز الطبيعي في تركيا.

تجدر الإشارة إلى أن روسيا أعلنت أوائل ديسمبر/كانون الأول 2014، عن إلغاء مشروع خط أنابيب «السيل الجنوبي» أو «ساوث ستريم»، الذي كان ينبغي أن يمر تحت البحر الأسود وعبر بلغاريا لتوريد الغاز إلى جمهوريات البلقان والمجر والنمسا وإيطاليا، وتم التخلي عن المشروع بسبب موقف «الاتحاد الأوروبي» الذي يعارض ما يعتبره احتكارا للمشروع من شركة الغاز الروسية «غاز بروم»، وبدلا عنه قرر مد أنابيب لنقل الغاز عبر تركيا «السيل التركي»، يصل حتى الحدود مع اليونان، على أن يتم هناك إنشاء مجمع للغاز لتوريده فيما بعد للمستهلكين جنوب أوروبا.

وأعلن عن مشروع «توركيش ستريم» في نهاية 2014 اثر التخلي بشكل مفاجئ في أوج الأزمة الأوكرانية عن مشروع «ساوث ستريم» الذي جمده الاتحاد الأوروبي.

وكان الملف يراوح مكانه أساسا بسبب ما عزته موسكو إلى الأزمة السياسية في تركيا في الأشهر الماضية.

وكان والمشروع الأساسي ينص على بدء الأعمال اعتبارا من منتصف 2015 والإمدادات الأولى في نهاية 2016 على أن تبلغ قدرته على المدى الطويل 63 مليار متر مكعب سنويا، فيما وأقرت «غازبروم» سابقا أن القدرات لن تتجاوز 32 مليار متر مكعب.

يأتي ذلك على خلفية إسقاط مقاتلتان تركيتان من طراز «إف-16»، طائرة روسية من طراز «سوخوي-24»، الأسبوع الماضي لدى انتهاك الأخيرة المجال الجوي التركي عند الحدود مع سوريا بولاية هطاي (جنوبا).

وقد وجهت المقاتلتان 10 تحذيرات للطائرة الروسية خلال 5 دقائق –بموجب قواعد الاشتباك المعتمدة دوليا- قبل إسقاطها، الأمر الذي اعتبرته موسكو طعنة من الظهر وخاينة من قبل تركيا، على حد وصفها.

وردا على ذلك تبنت روسيا مجموعة عقوبات اقتصادية ضد تركيا تتراوح من الحظر على بعض المواد الغذائية إلى القيود المفروضة على القطاع السياحي وإلغاء الإعفاءات من تأشيرات الدخول الممنوحة للأتراك.

 

اقرأ أيضاً

«أردوغان»: روسيا ملزمة بإثبات اتهامها لنا بشأن شراء النفط من «الدولة الإسلامية»

«أردوغان»: لن نطرد المواطنين الروس لأن هذا لا يليق بتركيا

‏«أردوغان»: مليار و300 مليون دولار حجم التبادل التجاري بين تركيا وقطر

«أوباما» يؤكد حق تركيا في الدفاع عن نفسها و«أردوغان»: نريد حل الأزمة دبلوماسيا

روسيا تمنع عبور صادرات تركية إلى أراضيها وخبراء يؤكدون تضرر موسكو

«بوتين» يصدر قرارات اقتصادية ضد تركيا ويوجه بوقف عمالتها ابتداء من 2016

روسيا المترددة في معاقبة تركيا

وزيرا خارجية أنقرة وموسكو يلتقيان للمرة الأولى منذ إسقاط الطائرة الروسية

«لافروف»: علاقتنا مع تركيا لن تعود كما كانت سابقا

تركيا تتفق مع أذربيجان على تقديم موعد إنجاز مشروع «تاناب» الغازي

تركيا وروسيا ومستقبل الشرق الإسلامي

«داود أوغلو»: لن نعتذر لأحد على حماية حدودنا

«داود أوغلو»: تركيا ستفرض عقوبات ضد روسيا إذا اقتضت الضرورة

إيران تخفض الغاز الطبيعي المتدفق إلى تركيا للنصف

«تحية الصباح بالتركية» تعيد طائرة روسية إلى مطار بانكوك

واقع الطاقة الجديد في غرب آسيا: روابط الغاز الطبيعي بين روسيا وإيران وتركيا