الخميس 9 أبريل 2015 01:04 ص

صرح المرشد الأعلي الإيراني، «علي خامنئي»، أنه لم يتخذ أي موقف حول الاتفاق النووي لأن المسؤولين الإيرانيين يقولون إن الموضوع لم ينجز بعد.

وقال «خامنئي» لدى استقباله اليوم الخميس حشدا من «شعراء وقراء مراثي ومناقب أهل البيت»، ردا على تساؤلات حول موقفه من الاتفاق النووي الأخير، قال «لم أتخذ أي موقف، ولا يوجد ما هو ملزم حتى الآن، حاليا أنا لست موافقا ولا معارضا».

وتابع قائلا : «الكلام في التفاصيل، فقد يحاول الطرف المقابل المعروف بنكثه للوعود بأن يطوق بلادنا في التفاصيل. فلا معنى لتقديم التهاني إلي وللآخرين في الوقت الراهن، ما تحقق حتى الآن لا يضمن أصل الاتفاق ومحتواه، بل حتى لا يضمن استمرار المفاوضات لنهايتها».

وأشار المرجع الشيعي الإيراني، إلى أنه «لم أكن متفائلا يوما بالمفاوضات مع أمريكا، وعلى رغم ذلك فإنني وافقت على هذه المفاوضات، ودعمت المفاوضين الايرانيين وسأدعمهم». مختتما بقوله: «نوافق على اتفاق يحفظ مصالح وكرامة الشعب لكن عدم الاتفاق هو أشرف من اتفاق يهدر مصالح الشعب وكرامته».

يأتي ذلك بعد أن أكد الرئيس الإيراني، «حسن روحاني»، اليوم الخميس، أن إيران تطالب برفع كل العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها في اليوم الأول من تطبيق اتفاق مع القوى الكبرى حول ملفها النووي.

وقال «روحاني» في خطاب بمناسبة يوم التكنولوجيا النووية بثه التلفزيون مباشرة، «لن نوقع أي اتفاق إذا لم تُلغ كل العقوبات في يوم دخوله حيز التنفيذ».

يذكر أن الاتفاق الإطار الذي أعلنت إيران موافقتها في لوزان الأسبوع الماضي، بعد التوقيع عليه ودول (5+1)، ينص من ضمن بنوده على موافقة إيران على رفع تدريجي للعقوبات.(طالع المزيد)

وكان نواب إيرانيون قد طالبوا بنشر ورقة الحقائق (Fact Sheet) للجانب الإيراني في المفاوضات، مع مجموعة (5+1) التي أفضت إلى اتفاق لوزان الإطاري المؤقت في 2 أبريل/نيسان الجاري.

وأعلن عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني، «إبراهيم آقامحمدي»، عن جمع تواقيع لتوجيه رسالة إلى وزارة الخارجية لإصدار «ورقة الحقائق الإيرانية سريعا»، ردا على التصريحات الأميركية حول موافقة إيران على رفع بعض العقوبات بشكل مرحلي وتقييد أنشطة البرنامج النووي الإيراني، وقال «آقامحمدي» إن «عدد النواب الموقعين على هذه الرسالة يزداد شيئا فشيئا»، بحسب وكالة أنباء «فارس».

وكان وزير الخارجية الإيراني، «محمد جواد ظريف»، ورئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، «علي أكبر صالحي»، قد عقدا جلسة سرية مع البرلمان، الثلاثاء الماضي، لتوضيح ملابسات بيان لوزان الموقع بين إيران ومجموعة الـ(5+1).

 

اقرأ أيضاً

«روحاني»: لن نوقع اتفاقا نوويا نهائيا قبل رفع كامل العقوبات

سيناتور أمريكي: الكونغرس لن يمرر مشروع قانون تخفيض العقوبات عن إيران

ماذا بعد اتفاق لوزان؟

«الجارديان»: إيران تشكك في «ورقة الوقائع» الأمريكية الخاصة بالاتفاق النووي

خمس عقبات تهدد اتفاق إيران النووي

إيران تشترط رفع العقوبات لحل الأزمة النووية

الاتفاق النووي واقع .. والآن ننتظر الحساب

«إيكونوميست»: الاتفاق النووي الإيراني قد يشعل الصراع السني الشيعي

طهران والغرب: صفقة ملغومة أم حل حقيقي؟

«آشتون كارتر»:عمليات التفتيش مهمة للاتفاق النووي الإيراني

اتفاق إيران قد يتعثر بسبب مراقبة أنشطة نووية حساسة

«خامنئي»: أمريكا هي المصدر الحقيقي لتهديد العالم وليست إيران

«واشنطن بوست»: «أوباما» يتمنى أن تصبح إيران قوة إقليمية

إيران تغير لهجتها حيال المحادثات النووية

الإدارة الأمريكية تبحث كيفية تهدئة مخاوف الخليج من اتفاق نووي مع إيران

إيران ترفض المحادثات النووية تحت التهديد وواشنطن تسعى لتقويض «الفيتو» الروسي والصيني

«خامنئي»: أمريكا تستغل «النعرة القومية» لدى أكراد إيران لزعزعة الأمن

مسؤول إيراني يحذر من خطوات سعودية جديدة في المنطقة

هل تعزز الاتفاقية النووية موقف المعتدلين أم المتشددين في إيران؟

إسرائيل تتهم القوى العالمية بالرضوخ لإيران في الاتفاق النووي

«روحاني» بتهم خصومه الرافضين للاتفاق النووي بتجاهل معاناة الشعب

«ناشيونال إنترست»: هل استبعدت إدارة «أوباما» خيار فشل مفاوضات إيران النووية؟

«ذي إيكونوميست»: مصير الاتفاق النووي معلق بقرار رجل ثمانيني مصاب بالسرطان

«بوليتيكو»: «خامنئي» أكثر المتشبثين بالاتفاق النووي رغم تصريحاته المتشددة