الثلاثاء 25 نوفمبر 2014 09:11 ص

طغي الشأن العربي علي افتتاحيات الصحف السعودية خاصة الشأن التونسي والسوري  ففي افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان «الانتخابات التونسية» قالت صحيفة «المدينة» استطاعت تونس باجتيازها الاستحقاق الثالث الخاص بالانتخابات الرئاسية التي جرت الأحد، وذلك بعد إقرار الدستور وانتخاب البرلمان، وحتى مع عدم تحقيق أي من مرشحي الرئاسة الأساسيين الأغلبية (نسبة تتجاوز 50%) في تلك الانتخابات بعد فرز ثلثي الأصوات وبعد أن أصبح من المرجح إقامة دور ثانٍ لهذا الاستحقاق في الأسبوع الأخير من شهر ديسمبر المقبل بين كل من «الباجي قايد السبسي» مرشح حزب «نداء تونس»، الذي حصل على حوالي 42 % من الأصوات و«المنصف المرزوقي» المرشح المستقل الذي حصل على 34% - استطاعت تونس أن تثبت بهذا الإنجاز أنها دولة القانون وأنها قادرة على مواصلة تجربتها الناجحة في المضي قدمًا في العملية الديمقراطية.

وأضافت الصحيفة، أن الأهمية الكبرى لهذه الانتخابات ليس كونها أول انتخابات رئاسية تعددية للبلاد منذ ما يقرب من نصف قرن، وليس لأنها المحطة الأخيرة في مسيرة تونس نحو تحقيق أهدافها، وإنما أيضًا لأنها أثبتت أن الشعب التونسي وصل إلى مرحلة النضج السياسي والوطني إلى الدرجة التي أهلته إلى أن يصوت لاختيار رئيس لبلاده بإرادته الحرة بعد أن وصل إلى القناعة بأن الرئيس المناسب لقيادة مسيرته نحو الأمن والبناء والرخاء هو رئيس لا ينتمي إلى التيارات الدينية المتشددة التي ولدت العنف والتوتر والاضطرابات في العديد من دول المنطقة، وهو أيضًا الرئيس الذي لا يدين بولائه للحزب وإنما للوطن، وإنه رئيس كل التونسيين بلا تفرقة ولا تمييز.

أما صحيفة «الوطن» فقد تناولت الشأن السوري في افتتاحية تحت عنوان «هل ينجح (ميستورا) في حل أزمة سورية؟»، وتناولت الافتتاحية جولته قائلة «تأتي الجهود التي يبذلها المبعوث الأممي إلى سورية «ستيفان دي ميستورا» لتكمل كما يفترض- جهود المبعوثين السابقين «كوفي أنان» و«الأخضر الإبراهيمي» اللذين أعلنا إخفاقهما في وضع حل للأزمة السورية، مما يعني أن على المبعوث الحالي العمل في مسارات مختلفة عنهما ، وربما هذا هو ما فعله حين حمل خطته المقترحة إلى كل من روسيا وإيران ثم ذهب بها إلى دمشق، ليخرج بإشارات عن قبول النظام السوري بالكثير مما ورد فيها».

وأضافت الصحيفة «قبل أيام، لم تكن تفاصيل الخطة المقترحة فقد ظهرت عدا تلميحات عن الدعوة إلى وقف إطلاق النار في بعض المناطق وإدخال المساعدات الإغاثية إليها.. غير أن ما تسرب منها أثار الكثير من الجدل، خاصة لدى الطرفين الرئيسيين المتمثلين في المعارضة والنظام ، وبشكل عام تستند الخطة على نتائج (جنيف 1) و(جنيف 2)».

الصحف الإماراتية انقسمت في معالجتها للقضايا الدولية والإقليمية فصحيفتا «البيان» و«الخليج» تناولتا الشأن التونسي كما تناولت نشرة آخر ساعة الشأن البحريني.

فقد أشارت صحيفة «البيان» في افتتاحيتها الانتخابات الرئاسية التونسية قائلة «كما كانت مهداً لانطلاق ثورات «الربيع العربي» في المنطقة، مازالت تونس تشكل في نظر الكثيرين نبراساً للانتقال الديمقراطي السلمي، دون أن تنجرّ إلى موجات العنف والفوضى التي تحاول المساس باستقرارها، كغيرها من الدول».

وأضافت الصحيفة «وفي اقتراع جديد للديمقراطية، يمثل أول انتخابات رئاسية حرة وتعددية في تاريخ البلاد، التي حكمها منذ أكثر من نصف قرن رئيسان فقط هما الحبيب بورقيبة وزين العابدين بن علي، خرج التونسيون أول من أمس لاختيار رئيس جديد للبلاد بإقبال جيد ومشرّف، ودون وقوع أي حوادث عنف».

واختتمت بالقول «وهذا الانتقال يمهد لبدء مرحلة جديدة من مراحل استكمال المنظومة الديمقراطية المبنية على الاختيار الحر، وبما يخرج البلاد من بوتقة عنف الجماعات المسلحة التي تتربص بها، وتنفذ بين الحين والآخر هجمات تستهدف بالأساس قوى الأمن والجيش».

وفي ذات الموضوع تحدثت افتتاحية صحيفة «الخليج» قائلة «للمرة الثانية خلال شهر واحد، ينجز الشعب التونسي استحقاقاً ديمقراطياً استكمالاً لمسيرة التغيير التي أطلقها في (ثورة الياسمين"، بعدما أسقط نظاماً ديكتاتورياً، وأفشل محاولات حركة إسلامية إخوانية لاختطاف تونس، كما حاول (إخوان) مصر وفشلوا».

وبعد أن عددت الأسباب التي دفعت التونسين لمسلك الديمقراطية أضافت الصحيفة «وهناك إضافة إلى ذلك، استعادة سياسة تونس الخارجية المتوازنة التي أخرجتها (حركة النهضة) والرئيس «المرزوقي» عن مسارها السوي» .

الأغلب أن تونس شقت طريقها وشعبها يستحق أن يتوج نضاله بما يحقق آماله وأهداف ثورته.

وفي سياق الاستحقاقات الانتخابات العربية تناولت نشرة أخبار الساعة الانتخابات البحرينية عن رؤية مركز الإمارات للدراسات الاستراتيجية التي تعد بمثابة افتتاحية صحيفة «الاتحاد الظبيانية» بعد تبني نشرها يوميا لوزنها السياسي ومسؤولية المركز المشرف على صفحات وجهات نظر بالصحيفة قائلة «لا شك في أن إجراء الانتخابات النيابية والبلدية في مملكة البحرين والإقبال الكبير من قبل الشعب البحريني عليها، وأجواء الاستقرار والأمن التي تمت فيها، كلها مؤشرات تنطوي على دلالات مهمة بالنسبة إلى حاضر البلاد ومستقبلها. أول هذه الدلالات، ذلك التفاعل الكبير مع العملية الانتخابية من أبناء الشعب البحريني بكل فئاته، الذي ظهر عبر طوابير طويلة من الناخبين الذين ينتظرون الإدلاء بأصواتهم في مراكز الاقتراع المختلفة، على الرغم من محاولات إفشالها من قبل بعض القوى من خلال المقاطعة».

مشيرة إلي عدة دلالات ايجابية من خلال تناولها تغريدة عبر «تويتر» للدكتور «أنور قرقاش»، وزير الدولة للشؤون الخارجية، وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي بقوله: «إن المشاركة الإيجابية في الانتخابات البحرينية هي «مؤشر لاستقرار البحرين، وحسن سير عجلة التنمية ومحورية العملية السياسية».

اقرأ أيضاً

رغم مقاطعة المعارضة الواسعة .. العاهل السعودي يهنئ ملك البحرين بنجاح الانتخابات!

هل تفتح دفاتر العزاء في الثورة التونسية بسبب التدخلات المالية الإماراتية؟

ولي العهد السعودي: استمرارالأزمة السورية تسبب في انتشار الإرهاب

انتخابات تونس تختبر الانتقال من الاستبداد للديمقراطية

المعارضة البحرينية تؤكد أنها ستقاطع الانتخابات البرلمانية

القمة الخليجية بالدوحة والملف السوري يتصدران افتتاحيات الصحف القطرية

الملفان الإسرائيلي والإيراني يسيطران على توجهات الصحف العربية الصادرة من لندن

صحيفة «السياسة» الكويتية تعلق على الانتخابات البحرينية

تونس والمرأة يسيطران علي افتتاحيات الصحف العربية اللندنية

الاستيطان اليهودي والأوضاع في سوريا وليبيا والنووي الإيراني تتصدر افتتاحيات الصحف الخليجية

أبعاد استقالة «هاغل» ومظاهرات البيض والسود في أمريكا تتصدران «القدس العربي» و«الحياة» اللندنية

الصحف السعودية غارقة في الشأن المحلي والإماراتية تتناول «ترنسيفير ليبرمان» والعنف في ليبيا وعودة دفء العلاقات مع الدوحة

تبرئة «مبارك» تحتل صدارة صحيفتا «الحياة» و«الشرق الأوسط» من لندن

إنهاء الاحتلال الصهيوني وقضايا الإرهاب والوفاء لـ«مبارك» تتصدر افتتاحيات الصحف الخليجية

احتجاجات تبرئة «مبارك» وخلافات «الحراك» اليمني ونزيف بورصات الخليج تتصدر مانشيتات الصحف العربية الصادرة بلندن

القمة الخليجية وحوار الأديان وارتباك سوق النفط العالمي من أبرز افتتاحيات الصحف الخليجية

الشأن المحلي يتصدر الصحف السعودية والقضايا العربية تحظى باهتمام الإماراتية

محاربة «الدولة الإسلامية» واستهداف السفير الإيراني في اليمن محل اهتمام الصحف العربية الصادرة من لندن

المصدر | الخليج الجديد