الأربعاء 22 أكتوبر 2014 01:10 ص

تهمين حاليا على  الساحة الاقتصادية أحاديث الهبوط الحاد في أسعار النفط والذي وصل إلى نسبة 25%، حيث انخفضت الأسعار من 115 دولاراً إلى حوالي 84 دولاراً للبرميل. ويعتقد أن الانخفاض ربما يستمر إلى 60 دولار.

وتلعب السعودية دورا مهما في التحكم بأسعار السوق من خلال زيادة انتاجها اليومي، وفي هذا الإطار سجل مؤشر سوق الأسهم السعودية مكاسب ليصعد ويعود إلى فوق مستويات 10 ألاف نقطة، إذ ارتفع بـ54.10 نقطة بنسبة 2.57 % ليغلق عند مستوى 10136.46، وبتداولات تجاوزت 9.2 مليار ريال.

وبالرغم من أن  انخفاض السعر بسبب وفرة العرض يعني انخفاض المكسب أيضا، ولكنه يعني زيادة العائدات المالية وهو ما صرح به عدد من المحللين حول أن السعودية رفعت انتاجها لأنها  تريد زيادة عائداتها المالية، لكن السؤال الذي يطرح نفسه هو ما حاجة السعودية للعائدات المالية وهي تجني سنويا عائدات هائلة مع الأسعار المرتفعة والتي تكون في معدل 100 دولار للبرميل.

وتفتح الأجابة على سؤال الحاجة إلى الارتباطات السياسية لزيادة الانتاج وأثر ذلك على التطورات السياسية و خريطة التوازنات في المنطقة، حيث تعتبر هذه الخطوة بمثابة سلاح تواجه به السعودية خصومها مثل إيران وكذلك روسيا.

ومن خلال نظرة سريعة على توازنات النظام الدولي وطبيعة التحالفات نجد أن سكوت الإدارة الأمريكية وعلاقاتها المتينة مع الرياض يفيد بأن هناك تفاهما معينا وهذا التفاهم قد جاء في توقيت يبدو أنه يخدم مصلحة الطرفين.

إذ أن واشنطن تريد توجيه رسالة إلى موسكو التي انتهجت سياسة تحدي لأمريكا من خلال احتلالها للقرم، كما أن السعودية تريد أن توجه رسالة لإيران التي يسيطر حلفاؤها على حدود المملكة خاصة مع التطورات الاخيرة التي قام بها الحوثييون في اليمن.

هذا وتشير تقارير أن الحرس الثوري الإيراني له حصة معينة  من عائدات النفط يقوم من خلالها بتغطية عملياته ونفقاته، وهو ما تحاول الرياض إعاقته، وفق التقارير، لكن هذا من الضعف بمكان بحيث لا يتوافق مع خطط وسياسات دولة مثل إيران إلا أن هذا له أثر على الميزانية بشكل عام.

وفي هذا السياق قالت مصادر إيرانية أن هذه محاولات لتقويض اقتصادها أو إلحاق الضرر به على أقل تقدير. وقال «محمد باقر نوبخت» المتحدث باسم الحكومة أمام رجال دين شيعة في مدينة (قم) أمس الاثنين: «بعض من تدعى دولا إسلامية في المنطقة تخدم مصالح أمريكا والقوى المتغطرسة (الأخرى) في محاولة الضغط على الجمهورية الإسلامية».

وأضاف: «تسبب (الغرب) في انخفاض انتاجنا من النفط من أربعة ملايين برميل يوميا إلى مليون برميل يوميا .. وهذا الانخفاض الذي طرأ في الآونة الأخيرة على أسعار النفط هو أحدث حيلهم».

غير أن أجواء التقارب التي سادت بين الطرفين مؤخرا منعت الرئيس الايراني من الاشارة مباشرة إلى السعودية مع المحاولة لايجاد حلول دبلوماسية تمنع من التدهور وهي سياسة تنتهجها حاليا القيادة الإيرانية في هذا الملف.

هذا وقد استخدمت الرياض النفط كسلاح من قبل عام 1973 لتواجه به الهيمنة الدولية والأمريكية خاصة تجاه المنطقة إلا أنها اليوم تستخدمه بتوافق تام مع هذه الهيمنة، علما بأن توافق المصالح ليس دائما بحال من الأحوال ويعد  التقارب الأمريكي الإيراني مؤخرا إشارة مهمة في هذا السياق.

أما الحديث في ظل هذه الأجواء الملبدة بالأزمات عن خطط سعودية لمنع استغناء أمريكا بنفطها الصخري المكتشف حديثا، فهو بعيد عن الواقع تماما.

اقرأ أيضاً

رغم تراجع الأسعار .. لا توقعات وشيكة بخفض الإنتاج الأمريكي

إيران تتهم «دولا إسلامية» بالتآمر مع الغرب لخفض أسعار النفط

أسعار النفط تواصل تحديد معالم الجغرافية السياسية

"طغاة النفط" في مأزق أقوى مما توقعناه!

هل تصبح أمريكا "شرقا أوسطا جديدا" كأكبر منتج للطاقة في العالم؟

احتدام الخلاف بين أعضاء أوبك فى ظل تراجع أسعار النفط

خامنئي يحذر: الاعتماد على النفط يضع إيران تحت رحمة القوى الكبرى

السعودية تبقي على الشكوك في سوق النفط

السعودية تخفض صادرات النفط في سبتمبر برغم زيادة الإنتاج

الميزانية السعودية مهددة إذا ما تراجعت أسعار النفط عن 83 دولارا للبرميل

«معهد واشنطن»: السعودية فقدت سيطرتها علي سوق النفط

هل حان وقت معاقبة روسيا وإيران و«الدولة الإسلامية» بالنفط؟

السعودية وإيران: حرب أسعار النفط إذ تشتعل

روسيا وإيران واختبار "مكانة القوة"

لأول مرة منذ 2009: السعودية تسحب 50 مليار ريال من احتياطيها النقدي

السعودية تعزز قدراتها النفطية بمصافي تكرير جديدة

التغيرات الهيكلية فى سوق النفط وتداعياتها على الجغرافيا السياسية

بوتين يعزو هبوط أسعار النفط جزئيا إلى ألاعيب سياسية

استعراض القوة والصمود بين السعودية وشركات النفط الأمريكية

حرب النفط تشتعل بين السعودية والولايات المتحدة

فنزويلا وإيران تشعلان الدبلوماسية في «أوبك» لرفع الأسعار

برلماني إيراني: خفض أسعار النفط محاولة «سعودية - أميركية» للضغط على إيران

رئيس فنزويلا :نسقنا لاجتماع بين أعضاء أوبك والمنتجين المستقلين بشأن أسعار النفط قريبا

إيران تخفض مخصصات دعمها لـ«حزب الله» ومنظمات أخرى

اتفاق روسيا والسعودية على دور توازن العرض والطلب في تحديد سعر النفط

إيران تحض السعودية على خفض الإنتاج لتعزيز أسعار النفط

رويترز: السعودية والإمارات لا تدعمان خفض إنتاج «أوبك»

ما سر غضب «سعود الفيصل» من الكرملين واعتذار «بوتين» عن استقباله؟

قرار «أوبك» يهبط بـ«برنت» إلى 71.25 دولارا والخام الأمريكي دون 68 دولارا

السعودية تعلن حربا نفطية لتركيع وهزيمة إيران وروسيا .. هل ستنجح هذه المرة؟ وما ثمن النجاح؟

السعودية تشن حرب أسعار ”غير مُقنِعة“ على النفط الصخري الأمريكي في اجتماع «أوبك»

ماذا يعني انخفاض أسعار النفط؟

حرب النفط الأمريكية الثانية: البترول العربي سلاح دمار شامل بيد الاخرين!

انهيار أسعار النفط .. من الفائز الحقيقي؟

صحيفة إسرائيلية تؤكد: السعودية لن تبيع نفطها لإسرائيل

4 أسباب وراء تخلي السعودية عن دور «المنتج المرجح»

وزير البترول السعودي مستنكرا: لماذا ينبغي لنا خفض الانتاج؟!

في النفط.. لا صوت يعلو فوق صوت السعودية

فاينانشيال تايمز: تهاوي أسعار النفط سلاح سياسي بيد السعودية

الرابحون والخاسرون في حرب أسعار النفط حول العالم

روسيا لن تخفض إنتاجها النفطي ولا ترى حدا أدنى للسعر

حرب النفط السعودية ضد إيران وروسيا

تراجع النفط يهدد بوقف مشاريع نفطية بقيمة تريليون دولار حول العالم

الانقلاب النفطي ضد روسيا: الحِيل الأمريكية - السعودية تسبب ترنح أسواق الأسهم والائتمان

«علي النعيمي»: «من المستحيل» أن تخفض السعودية حصتها في السوق .. ولا أهداف سياسية

لماذا تحطم السعودية عمدا أسواق النفط؟

النعيمي: الأسعار ستنشط الطلب والسوق ستتعافى

«جون ماكين»: علينا شكر السعودية التي سمحت بانهيار الاقتصاد الروسي

أسعار النفط والدبلوماسية السعودية

هل أنت مستعد لقبول سعر النفط عند 20 دولار للبرميل؟

اعتراف أوباما يؤكد أن خفض السعودية للأسعار كان قرارا سياسيا بالتنسيق مع واشنطن

إيران: ينبغي للسعودية التحرك لمواجهة انخفاض سعر النفط

جلوبال ريسيرش: من يقف وراء حرب النفط يلعب بالنار ... والأسعار قد تصل دون 20 دولارا

«أوبل برايس»: مراحل تطور استخدام «سلاح النفط»

مرشح رئاسي أمريكي: سأحرم «الدولة الإسلامية» من مصدر ثروته وسأواجهه بريا

المصدر | الخليج الجديد